تسهيلات بلا ضمانات ب 23 مليون

تسهيلات بلا ضمانات ب 23 مليون

(23) مليون دينار تسهيلات بنكية لشقيق رئيس مجلس ادارة بنك إقرأ المزيد...

رئيس الوزراء يلتقي وزير الامن الوطني العراقي

رئيس الوزراء يلتقي وزير الامن الوطني العراقي

 

 التقى رئيس الوزراء نادر الذهبي في مكتبه برئاسة الوزراء

الملك والملكة يتوجهان إلى الولايات المتحدة

الملك والملكة يتوجهان إلى الولايات المتحدة

 توجه جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة

الملك يلتقي ابناء عشائر بني حسن بالمفرق

الملك يلتقي ابناء عشائر بني حسن بالمفرق

 التقى جلالة الملك عبدالله الثاني امس الاثنين وجهاء

 

أوباما المتحفز يتعهد بالكفاح من أجل ميزانيته

أوباما المتحفز يتعهد بالكفاح من أجل ميزانيته

حذر الرئيس الامريكي باراك أوباما يوم السبت من أنه يتأهب لمعركة ضد جماع...

إقرأ المزيد...

يوميات

منوعات

شؤون اردنية

مريضة بانفلونزا الخنازير تغادر المستشفى بعد التاكد من شفائها

News image

   غادرت مريضة فلبينية مستشفى الامير حمزة  السبت

اقرأ المزيد

عربي ودولي

جورجيا تعلن إنهاء التمرد وروسيا تنفي علاقتها به

News image

   أعلنت جورجيا إنهاء التمرد في إحدى قواعدها العسكرية وإلقاء القبض على قائده، في الوقت الذي نفت فيه موسكو علاقتها بالأمر ووصفت اتهامات تبليسي لها بالوقوف وراء التمرد بأنها من...

اقرأ المزيد

شؤون عربية

الملك يتلقى رسالة شفهية من الرئيس السوري

News image

 استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني في عمان امس الاثنين وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي نقل لجلالته رسالة شفهية من الرئيس السوري بشار الأسد تتعلق بأخر التطورات في المنطقة والجهود...

اقرأ المزيد

رياضة

مانشستر لتأكيد الأفضلية.. بمواجهة اصرار المدفعجية

News image

يحل مانشستر يونايتد الإنكليزي حامل اللقب في إياب الدور نصف النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، يحل على ابن جلدته نادي الأرسنال (المدفعجية) على "إستاد الإمارات" مسلحا بنتيجة...

اقرأ المزيد

امريكا

اوباما في السعودية يحمل رسالة للعالم الاسلامي

News image

     يستقبل العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز بالرياض اليوم

اقرأ المزيد


Get the Flash Player to see this player.

صور المحافظات


























الفيديو

فيديو تجريبي

كاريكاتير

توأم

توأم

#000000
http://hayatpress.com/components/com_gk2_photoslide/images/thumbm/576766caricature_p32_elkhabar_copy6.jpg
thumbnail

كتاب الحياة

 

مروان سوداح

  في قداسة الشأن الداخلي قد يختلف البعض مع إيران وقد يوافقها آخرون، لكن الأهم في هذه المرحلة الدقيقة بالذات التي تشهد التفافات إسرائيلية كبرى على السلام الشامل في المنطقة والقضية الفلسطينية تكريساً للإحتلال الصهيوني الذي نحاربه جميعاً، وحيث يَمُرُ العراق في مرحلة إعادة تموضع للقوات الأمريكية وتقليص عديدها، أقول في هذه المرحلة يجب على الجميع إدراك الوضع القائم والكف عن التدخل في الشؤون الداخلية للاخر خاصة التدخلات المتصاعدة التي وصلت بعيداً في الشأن الإيراني بعد الإنتخابات الرئاسية، حين ينصّب البعض أنفسهم حُماة لمصالح شعب إيران التي باتوا يدّعون فجأة معرفتها والإخلاص لها أكثر من هذا الشعب ذاته !. قد يتهمني البعض بأنني أدافع عن إيران أو أنني أنساق وراء حُكم المعمّمين فيها. لكن هذه النظرة تكون قاصرة تماماً ولا تصمد أمام أضعف ممارسة للنقد. فأنا أبعد الناس عن إيران، وبيني وبينها هوّة كبرى لا يمكن القفز عنها للوصول إلى جهتها الأخرى. كما أنني بعيد سنة ضوئية عن نهجها ومذهبها، إلا أنني أرى ضرورة التقاطع الأستراتيجي معها، كما أرى أنه العيب كل العيب والخزي كل الخزي أن ننساق إلى لعبة قذرة تجر إلى صِدام الأمتين العربية والإيرانية ببعضهما بعضا على أعتاب تغييرات جذرية وتاريخية في المنطقة. فبعد61 سنة من الإحتلال الصهيوني بَدأ من بَدأ بالإنسجام والتناغم العلني مع طروحات مَن هُم وراء المحيطات والبحار للنيل من إيران ومن بعدها سيجدون الفرصة سانحة للإجهاز علينا نحن . العقل هو الذي يجب أن يحكم الخطوات السياسية في الأسابيع والأشهر القادمة. وأرى واُدرك أن علينا حالياً واجب إستمالة طهران إلى جانبنا، وتنمية العلاقات معها، وجعلها عُمقاً لنا في مواجهة سياسات التفتيت والشرذمة الصهيونية منذ موسى شاريت إلى ولده الروحي نتنياهو والتي تتزايد اليوم، خاصة بعد إصرار الكيان الإسرائيلي الغاصب تحصيل إعتراف عربي وإسلامي بيهوديته وبتحولّه إلى دولة ثيوقراطية ومذهبية متزمتة . لقد فعلت مملكة البحرين حسناً وكانت على قدر المسؤولية التاريخية والعربية والإسلامية عندما سارعت قبل أشهر إلى وأد الفتنة التي كادت تقع بين المنامة وطهران، وتجاوبت معها القيادة الإيرانية، وتم تطويق الأصوات النشاز التي رأت أن تطل برأسها على حساب توتير منطقة الخليج، ومن بعدها توتير الشرق الأوسط ما كان يمكن أن يشكّل أفضل هدية لأعدائنا . نعلم جميعاً أن الإنتخابات الإيرانية قد انتهت إلى غير رجعة، وأن نتائجها حُسمت ولم ولن تتغير حتى لو انتفض العالم كله منتقداً قادة الدولة الاسلإمية وأركان النظام الشيعي برمته الذي بالمناسبة، وهي حقيقة يُدركها الغرب قبل الشرق، متجذرة عروقه في الدولة. فإيران كما يعرف الجميع أيضاً ليست أندورة أو سان مارينو، بل هي دولة إقليمية كبرى، لها وزنها الحاسم سياسياً وإقتصادياً في الشرق الأوسط وفي العالم الإسلامي. ومن هنا يجب أن يدرك كل من بادر إلى إطلاق شرارة التدخل في شؤونها الداخلية أن اللعبة لن تقف عند هذا الحد، ولن تكون كما يعتقد بقصر نظره تسلية طفولية لأن الاخر لا ينظر إليها ببراءة، بل على المتدخلين أن يرضوا بعدها بمعاملة بالمِثل تفعيلاُ للأعراف الدولية في العلاقات الثنائية إذا ما قرر الجانب الإيراني التدخل في الشؤون الداخلية والمقدسة لهؤلاء أنفسهم . أما بيان السفارة الإيرانية في عمّان المُوجّه لوسائل الإعلام والذي نُشر قبل ثلاثة أيام في بعض الصحف المحلية، فيُفهم منه أن الإيرانيين مُمتعِضون إلى أقصى حد مما تنشره الصحافة الاردنية عنهم، خاصة إعادة نشر المقالات الإسرائيلية المعادية لإيران، ولأن كثيرين من هذا البعض، حتى لا أُعمم على الجميع، يتمترس وراء أعداء إيران الدوليين في خواتيم تحليلاته للحدث الإيراني، ويَعدُ العدو ويُبشّر من وراء الأكمُة بتطبيع نفسي وإعلامي مع المحتل الصهيوني .

 

ضيغم خريسات

  قراءة في انجازات الحكومة مع الحياة  ضيغم  خريسات     منذ تولت حكومة الذهبي مهامها والانجازات تتبعها انجازات من خلال تحسين الوضع المعيشي والاقتصادي وهبوط الاسعار وتنفيذ كافة البرامج التي اختطتها منذ نهاية تشرين الثاني عام ,2007 فالمياه وصلت عمان من الديسي وفرحت الحكومة بكبح الفساد والاستغلال وحاربت التنفيعات واغرقت المؤسسات المدنية والعسكرية بالمواد التموينية وخصوصا مادة الارز قبل حلول شهر رمضان المبارك ورفضت ترخيص ابار ارتوازية للمتنفذين وخصوصا في منطقة القويرة التي تتغذى  من حوض الديسي واوقفت كافة اشكال المياومات والسفر ومنح زيادات على رواتب الوزراء وكبار موظفي الدولة وتعيين مستشارين وتفصيل هيئات ومناصب على مقاس المحسوبيات. لقد انجزت الحكومة ما انجزت حيث ان الوزراء والطاقم الوزاري المتناغم المتفاهم عكس الذين يتحدثون عن خلافات  الوزراء بعضهم مع بعض بل العكس تماما فالوزراء يعملون بالميدان حيث وزير الزراعة يقوم برش المحاصيل الزراعية بالمبيدات الحشرية بنفسه ووزير الصحة يحمل مطاعيم ضد انفلونزا الخنازير ويقف في مطار الملكة علياء الدولي يفحص القادمين بنفسه ان كانوا يحملون المرض ليطمئن الشعب الاردني ووزير المياه يقف قرب بحيرة طبريا يشرف على حصتنا المائية بنفسه ووزير الاتصالات يعمل ليل نهار لكي ينهي موضوع خصخصة البريد الاردني ليصبح البريد بيد شركات عكس امريكا تماما. اما وزير العمل يقوم بمرافقة دوريات الامن للقبض على العمال المخالفين الذين يعملون دون تصريح عمل ووزير السياحة تقف فوق المدرج الروماني في عمان وتعلن انطلاق المهرجان وترحب بالسياح والضيوف ووزير التنمية الاجتماعية تقف متنكرة ترتدي عباءة سوداء على احدى الاشارات الضوئية في عمان لدراسة حالة المتسولين. ووزير الداخلية يقف امام وزارة الزراعة لانهاء حالات الاعتصام مع قوات الامن ووزير الخارجية يستدعي السفير الاسرائيلي الى مكتبه للتعبير عن رفضه وشجبه تصريحات احد اعضاء الكنيست حول التوطين والوطن البديل ووزير الاعلام يقف امام مبنى الدستور ينتظر انشاء مكتب جديد له فيها بالقريب العاجل بعد ان طالع كل عناوين الصحف واغلق هواتفه عن الرد على زملائه الصحفيين,ووزير المالية منهمك تماما في اعداد الموازنة العامة للدولة للعام القادم لتسديد العجز, ووزير الدولة للشؤون البرلمانية غائب عن حضور ولائم الصلحة بين الصحافة والنواب ووزير العدل يجلس خلف جهاز الكمبيوتر لمتابعة القضايا بالمحاكم وكتابة تقرير بانجاز القضايا ووزير النقل يدرس الية تنفيذ مشروع المترو وتخفيض اجور التاكسي في البلد ووزير الاشغال العامة يفتح طرقا ويعبدها لمزارع المسؤولين في القويرة على حساب الموازنة ووزير الثقافة يبحث عن مدرب خاص ليدربه على فن الملاكمة بدلا من التصفيع وتملأ خزانته الاف الكتب ودواوين الشعر اما رئيس الحكومة فهو الاكثر فرحا بانجازات حكومته بايقاد شعلة مهرجان الاردن ايذانا ببدء الفعاليات التي تشمل محافظات المملكة فالحمد لله الانجازات كبيرة والحكومة مستمرة لتحسين اوضاع المواطن دون مقابل

 

محمد كعوش

 اتفاق بيروت" ... متى؟ لم تخسر فقد حافظت على عدد مقاعدها وخندقها, والموالاة »14 اذار«

 

طاهر العدوان

10 سنوات مضت من الانجازات وعقد آخر مقبل من الامل والثقة بالمستقبل

 

فهد الخيطان

  انشغل سياسيون واعلاميون في تحليل اعلان الملك عبدالله الثاني

استطلاع الرأي

ما رأيك في موقعنا الجديد ؟